اميل بديع يعقوب

160

موسوعة النحو والصرف والإعراب

نفي . 4 - زائدة . 5 - مخفّفة من « إنّ » الثقلية . أ - إن الشرطيّة : تجزم فعلين ، نحو الآية : وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ ( الأنفال : 19 ) ( « إن » حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . « تعودوا » : فعل مضارع مجزوم ، لأنّه فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة . والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل . « نعد » : فعل مضارع مجزوم ، لأنه جواب الشرط ، وعلامة جزمه السكون الظاهر . وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : « نحن » ، وجملة « نعد » لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو ب « إذا » ) . ملحوظة : قد تتّصل « إن » الشرطيّة ب « لا » النافية ، فتقلب نونها لاما ولا يتغيّر الإعراب ، نحو الآية : إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ( التوبة : 40 ) . ب - إن الشرطيّة غير الجازمة : حرف لا محلّ له من الإعراب ، يسبق باسم شرط ، وما بعده يفصّل المقصود من فعل الشرط ، نحو : « من يساعدني إن صديق وإن عدوّ أساعده » ( « صديق » : بدل من « من » مرفوع . « عدو » . معطوف على « صديق » مرفوع ) . ج - إن النافية : بمعنى « ما » النافية ، تعمل عمل « ليس » . فترفع المبتدأ وتنصب الخبر بشرط عدم تقدّم خبرها على اسمها « 1 » ، وعدم انتفاض نفيها ب « إلّا » « 2 » ، نحو قول الشاعر : إن المرء ميتا بانقضاء حياته * ولكن بأن يبغى عليه فيخذلا « 3 » ملحوظة : إذا لم تتحقّق شروط عمل « إن » ، اعتبرت حرف نفي مهملا ، نحو الآية : إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ( الملك : 20 ) ( « إن » : حرف نفي مبنيّ على السكون ، وقد حرّك بالكسر تخلّصا من التقاء ساكنين . « الكافرون » : مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . « إلّا » : حرف حصر مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « في » : حرف جرّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، متعلّق بخبر محذوف تقديره : موجودون . « غرور » : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ) . ومن العرب من يجعله حرفا غير

--> ( 1 ) إن تقدّم خبرها على اسمها ، بطل عملها ، نحو : « إن بآبائنا فخرنا » . ( « فخرنا » : مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف . . . ) . ( 2 ) إذا انتقض نفيها ب « إلّا » ، بطل عملها ، نحو الآية : إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ( الملك : 20 ) . ( 3 ) يعني أن الإنسان لا يعد ميتا بانتهاء حياته ، وإنما يعد كذلك إذا ظلم ولم يجد نصيرا .